حفل الشباب العربي الموسيقي الفلهارموني ينطلق يوم غد “الموسيقى جمعتنا ووطدت اواصر التفاهم والتناغم بيننا”

عمان الأردنية- تحت رعاية جلالة الملكة نور الحسين يحتضن مسرح المدرج الروماني الكبير وسط العاصمة مساء الغد الاربعاء فعاليات حفل الشباب العربي الموسيقي الفلهارموني العالمي والذي تقدمه أوركسترا الشباب العربي الفلهارموني والتي يستضيفها المعهد الوطني للموسيقى في مؤسسة الملك الحسين للمساهمة مع طالبات وطلاب المعهد بإثراء أجواء عمان بالموسيقى العربية. ويشارك في الحفل الفنانة العالمية الاوبرالية جالا الحديدي والفنانة الأردنية زين عوض وخريجي المعهد نتالي سمعان وغدير عبيدو، بمشاركة اكثر من 60 عازفة وعازف من 8 دول عربية منهم 20 من المعهد الوطني للموسيقى بقيادة المايسترو محمد صديق. والحفل الذي ينظمه المعهد الوطني للموسيقى هو تتويج لورش عمل وتدريبات يومية على مدار عشرة ايام عقدتها الاوركسترا بالتعاون مع كوادر المعهد الوطني للموسيقى.

ووصفت المديرة التنفيذية لمؤسسة الملك الحسين هنا شاهين في حديثها لوكالة الانباء الاردنية هذه التظاهرة الثقافية الحضارية النوعية التي تجمع نخبة من الشباب العرب الموهوبين هي بمثابة نموذج لقمة عربية شبابية موسيقية تعكس الصورة المشرقة للوحدة العربية ,وقالت” الموسيقى والفنون مرآة حضارة الشعوب وركن رئيسي من اركان الثقافة وحافز للهمم واداة لنشر الوئام والسلام العالمي والتي تعكس رؤية مؤسسة الملك الحسين”.

وحول اوركسترا الشباب العربي الفلهارموني، بيّن مؤسسها الموسيقي العربي وعميد الكونسرفاتوار سابقا في القاهرة ونائب رئيس الاتحاد الدولي للكليات والمعاهد الموسيقية في جمهورية مصر العربية فوزي محمد الشامي انه اسس  الاوركسترا   في العام 2006 وضمن مشروع عربي  فني  يهدف الى  توطيد علاقات الترابط الاخوي والإنساني والاجتماعي بين الشباب والشابات العرب وليكون بمثابة واجهة حضارية عربية مشرفة امام الشعوب والمجتمعات الأخرى . مشيرا الى دور المشروع وعلى مدار عشر سنوات في تنمية وتطوير قدرات الشباب والشابات الفنية والتقنية وتعزيز التبادل الفني والثقافي بين المؤسسات المعنية في العالم العربي وقال الشامي “الاوركسترا الشبابية العربية غدت ضمن الاوركسترات العالمية وشاركت في العديد من المهرجانات الدولية والعربية الرفيعة “.

ووصف الفنان الشامي كوادر المعهد الوطني للموسيقى بالاحترافية والنوعية في ادائهم وحرفيتهم الموسيقية الباهرة وقال ” المعهد ساهم في اطلاق قاعدة وطنية للموسيقى الكلاسيكية العالمية ” معربا عن امله في اعمال فنية مستقبلية مشتركة واعدة تعكس الخبرات الصاعدة النوعية للأردنيين في عالم الموسيقى الفلهارومونية.

وتضم أوركسترا الشباب العربي الفلهارموني عازفين من الشباب والشابات من 11 دولة عربية يصل عددهم أحيانا الى 85، يجتمعون كل عام بإحدى الدول العربية او الأجنبية للمشاركة في ورش عمل بقيادة أساتذة مختصين لمدة تتراوح ما بين عشر أيام الى أسبوعين، وتنتهي بتقديم حفل موسيقي يقدم من خلاله مؤلفات عربية واعمال من التراث الموسيقي العالمي.

ووفقا للعازفة الشابة من تونس اسماء البدوي والتي تحمل درجة  الدكتوراه في علوم الموسيقى من جامعة السوربون في فرنسا ان وجودها في الاردن ولاول مرة ومشاركتها اقرانها من الاردنيين والاردنيات ورش العمل زادها خبرة ومعرفة اجتماعية وثقافية وفنية وقالت ” الموسيقى بوابة للسلام والامل لمستقبل مشرق للشباب”.

واعرب عدد من الشابات والشباب العرب في الاوركسترا  في حديثهم لوكالة الانباء الاردنية عن شكرهم وامتنانهم لمؤسسة الملك الحسين على حسن ونوعية الاستضافة التي ساهمت باثراء خبرات اعضاء الاوركسترا الشباب العربي وتعرفهم عن قرب على الخبرات الاردنية في المجال وقالوا “الموسيقى جمعتنا ووطدت اواصر التفاهم والتناغم بيننا “.

نبذة عن مؤسسة الملك الحسين

تأسست مؤسسة الملك الحسين والتي تشمل تحت مظلتها مؤسسة نور الحسين في العام 1999، من أجل إدامة رؤى المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين وإرثه الإنسانيين والبناء على التزامه، الذي لم يتوقف يوماً، بالأمن الإنساني والعدالة الاجتماعية والسلام في الأردن والشرق الأوسط ودول العالم

ومنذ العام 1979، عملت مبادرات مؤسسة نور الحسين ومؤسسة الملك الحسين، التي اسستهما وترأسهما جلالة الملكة نور الحسين، على تعزيز التفكير التنموي في المملكة والشرق الأوسط من خلال إطلاق برامج رائدة تطبق أفضل الممارسات في مجالات القضاء على الفقر وتحقيق التنمية المستدامة وتمكين النساء وتوفير التمويل للمشاريع الصغرى وتعزيز الصحة ودعم الفنون، بوصفها بيئة ملائمة للتنمية الاجتماعية والتبادل الثقافي، بالإضافة الى عقد دورات تدريبية لبناء القدرات في هذه المجالات في الوطن العربي والمنطقة الآسيوية.

 

وتضم مؤسسة الملك الحسين تحت مظلتها مؤسسة نور الحسين وثماني مؤسسات تنموية، هي: معهد اليوبيل ومركز المعلومات والبحوث والمعهد الوطني للموسيقى والمركز الوطني للثقافة والفنون، بالإضافة الى مشاريع مؤسسة نور الحسين التي تشمل برنامج تنمية المجتمعات المحلية، معهد العناية بصحة الأسرة، وتمويلكم – الشركة الأردنية لتمويل المشاريع الصغيرة إلى جانب إثمار للتمويل الإسلامي التي تم أطلاقها مؤخراً.

 

واليوم يعمل في مؤسسة الملك الحسين حوالي 1000 موظف، تشكل النساء منهم ما نسبته 57%، من خلال برامج ومشاريع تهدف الى الاستجابة الى احتياجات المواطن الأردني ومجتمعاتنا العربية حيث استفاد مئات الألوف من الافراد والاسر الأقل حظا ومؤسسات المجتمع المدني من الخدمات والبرامج التي قدمتها المؤسسة. ولدة المؤسسة فريق متنقل من العاملين ذوي الخبرة القادرين على توفير البيئة المرنة واللازمة لتحقيق تنمية شاملة تساهم في محاربة الفقر والتطرف من خلال المعرفة والابتكار والقيادة. وتخدم مشاريع المؤسسة الالاف من المجتمعات المحلية في جميع محافظات المملكة وذلك من خلال العمل مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الحكومي والخاص. وقد أصبحت العديد من برامج المؤسسة نماذج معترف بها دوليا في العالم النامي وقدمت العديد من الدورات التدريبية وبرامج التبادل الثقافي في أكثر من 20 دولة عربية ودول العالم.

 

 

نبذة عن المعهد الوطني للموسيقى

تأسس المعهد الوطني للموسيقى عام 1986، وهو مؤسسة رائدة في تطوير المواهب الموسيقية المحلية وتنمية الذائقة الموسيقية في الأردن. ويقدم المعهد برامج في التربية الموسيقية العربية والغربية على المستويين الإعدادي والجامعي، ويرتبط باتفاقية مع جامعة اليرموك الأردنية لمنح درجة البكالوريوس في خمسة تخصصات تشمل الأداء (الآلي أو الغنائي)، التأليف والقيادة، الموسيقى العربية، التربية الموسيقية والعلاج بالموسيقى. كما يوفر المعهد الدراسة الموسيقية لأطفال الأسر الأقل حظاً، ويقدم خدمات وبرامج تدريبية في العلاج بالموسيقى لضحايا العنف والصراعات الإقليمية والحروب.

 

وقام المعهد عبر مسيرته بتأسيس عدد من الفرق الموسيقية التي تقدم عروضا فنية محترفة في الموسيقى العربية والكلاسيكية بشراكة وثيقة مع امانة عمان الكبرى وحاليا مع مؤسسة طلال ابو غزالة، وأبرز هذه الفرق الأوركسترا الوطنية الأردنية JOrchestra.  ويشارك طلبة المعهد وخريجيه في فعاليات عالمية مثل أوركسترا الديوان الغربي الشرقي وأوركسترا الشباب العربي. والمعهد هو الممثل المحلي للمجلس المشترك لمدارس الموسيقى الملكية البريطاني وعضو في الرابطة الأوروبية للمعاهد الموسيقية.

 

نبذة عن أوركسترا الشباب العربي الفلهارموني

تأسست أوركسترا الشباب العربي الفلهارموني في العام 2006 بمبادرة من الدكتور فوزي الشامي المدير الفني ومؤسس أوركسترا الشباب العربي الفلهارموني وعميد الكونسرفاتوار سابقا في القاهرة ونائب رئيس الاتحاد الدولي للكليات والمعاهد الموسيقية في جمهورية مصر العربية بهدف جمع عدد كبير من الشباب العربي الموسيقي المتميز لعمل مشروع فني عربي ينمي قدراتهم الفنية والتقنية وزيد من توطيد علاقات الترابط الاخوي والإنساني والاجتماعي بين الشباب العرب بالإضافة الى تعزيز التبادل الفني والثقافي بين المؤسسات المعنية في العالم العربي ليصبح هذا المشروع احد رموز الوحدة العربية المنشودة وليكون واجهة حضارية عربية مشرفة اما الشعوب والمجتمعات الأخرى.

وتضم أوركسترا الشباب العربي الفلهارموني عازفين من الفتيان والفتيات من 11 دولة عربية يصل عددهم أحيانا الى 85، يجتمعون كل عام بإحدى الدول العربية او الأجنبية للمشاركة في ورش عمل بقيادة أساتذة مختصين لمدة تتراوح ما بين عشر أيام الى أسبوعين، وتنتهي بتقديم حفل موسيقي يقدم من خلاله مؤلفات عربية واعمال من التراث الموسيقي العالمي.