انتهاء المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق تبادل تسعة جثامين من مقاتلي النصرة برفات خمسة مقاتلين من حزب الله في اطار اتفاق وقف إطلاق النار في جرود عرسال بوساطة الأمن العام اللبناني

عمان الأردنية – بيروت- (أ ف ب): تبادل حزب الله اللبناني و”جبهة فتح الشام” (النصرة سابقا) الاحد جثامين مقاتلين من الطرفين في اطار تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار على الحدود السورية اللبنانية وتحديدا في جرود بلدة عرسال بعد معارك استمرت اسبوعا.

ومساء الأحد، افاد “الاعلام الحربي” التابع لحزب الله أن “المرحلة الاولى من تنفيذ الاتفاق انتهت” عبر تبادل تسعة جثامين من مقاتلي النصرة برفات خمسة مقاتلين من حزب الله قتلوا في المعارك في جرود عرسال.

وسلمت جثامين مقاتلي النصرة إلى الأمن العام اللبناني الذي تولى وساطة بين الجانبين.

ومن المتوقع نقل جثامين الجهاديين الى محافظة ادلب الواقعة شمال غرب سوريا.

واوضح الاعلام الحربي أن المرحلة الثانية ستبدأ الاثنين “بخروج مسلحي النصرة وعائلاتهم حيث يقدر عددهم بـ9 الاف مقابل الافراج عن أسرى” الحزب لدى النصرة، من دون أن يحدد عدد هؤلاء.

وانهى الاتفاق الذي اعلنت عنه مديرية الامن العام في 27 تموز/ يوليو العملية العسكرية التي بداها حزب الله اللبناني ضد “جبهة فتح الشام” في جرود بلدة عرسال الحدودية مع سوريا.

وشن حزب الله في 21 تموز/ يوليو هجوماً في جرود عرسال قال انه يستهدف “جبهة النصرة” التي تحصن مقاتلوها في احدى مناطقها.

ونظم الحزب جولات لوسائل اعلامية في المناطق التي سيطر عليها وضمنها قاعدة تحت الارض قال ان المقاتلين كانوا يستخدمونها.

واعلن حزب الله انه تمكن من حصر مقاتلي الجبهة في جيب صغير شرق عرسال عندما اعلن المدير العام للامن اللواء عباس ابراهيم التوصل الى اتفاق لوقف النار.

واوضح ابراهيم ان الاتفاق يتضمن نقل مسلحين ونازحين سوريين الى محافظة إدلب على ان يتولى الصليب الاحمر اللبناني الامور اللوجستية، لافتا إلى انه “خلال ايام سيكون الاتفاق قد أنجز″.

ومنذ اندلاع النزاع العام 2011، لجأ اكثر من مليون سوري الى لبنان، تؤوي بلدة عرسال وحدها نحو مئة الف منهم يشكلون ضغوطا في مجال الخدمات على بلد يعاني اصلا من وضع اقتصادي هش وبنى تحتية مترهلة.وكالات