الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

القدس المحتلة- قال مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية العامة وشؤون المسجد الأقصى المبارك الشيخ عزام الخطيب أن الاف المصلين أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك-الحرم القدسي الشريف.
واشار الشيخ الخطيب إلى أن ابواب الأقصى لم تشهد أي احتكاكات مع شرطة وجيش الاحتلال الإسرائيلي وان الشرطة الإسرائيلية سمحت لجميع الأعمار من دخول الحرم القدسي الشريف لتأدية صلاة الجمعة.
وان 25 الف مصل ادوا صلاة الجمعة في المسجد الاقصى امس.
وشدد خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد سليم محمد علي على ضرورة شد الرحال الى المسجد، وهو مسجد خالص للمسلمين وإدارته لدائرة الأوقاف الإسلامية وهو مكان للعبادة ولا يجوز ان يمنع احد من الوصول اليه.
وأضاف الخطيبر  في حديث لمراسل وكالة الانباء الاردنية (بترا) في رام الله أن الصلاة انتهت بسلاسة ودون أي مشاكل تذكر مشيرا إلى أن الأمور في هذه الجمعة سارت بشكل اعتيادي ، مثلما كانت عليه قبل أزمة الأقصى مع الاحتلال في الرابع عشر من الشهر الماضي.
وكان المصلون قد توافدوا توافد الى المسجد الاقصى منذ الصباح  لاداء صلاة الجمعة فيه ، بعد حرمانه من الوصول اليه لثلاثة جمع متتالية   تموز الماضي، بسبب الحصار وقيود الاحتلال التي فرضت على دخول المسلمين اليه.
وعقب انتهاء صلاة الجمعة ردد شبان تكبيرات في المسجد الأقصى.
واعتقلت قوات الاحتلال ٥ شبان مقدسيين فور خروجهم من المسجد الاقصى بعد احتجازهم وتحرير هوياتهم .
وفي بلدة سلوان اقتحمت طواقم مشتركة من البلدية وقوات الاحتلال عدة احياء ببلدة سلوان وسلموا مراجعات لبلدية الاحتلال لعدة سكان في البلدة بحجة البناء دون ترخيص.
الى ذلك دعت فعاليات وشخصيات دينية ووطنية المواطنين الفلسطينيين إلى شد الرحال للمسجد الأقصى خاصة في الفترة الصباحية، حيث تشهد تلك الفترة تغولا من قبل المستوطنين باقتحامه، وحيث أن المعركة ما تزال مستمرة طالما استمر العدوان الإسرائيلي عليه.
واكدت شخصيات دينية وسياسية ان معركة المسجد الاقصى اثبتت ان السيادة للمسلمين مطالبة بشد الرحال للاقصى وخاصة في الفترة الصباحية .
وقال الشيخ الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الاسلامية العليا، خلال مؤتمر صحفي عقد امس في مقر بال ميديا على جبل الزيتون في القدس المحتلة، ان المعركة الأخيرة على الأقصى مع الاحتلال معركة مفصلية، وتتصل بمن يملك السيادة عليه. هل يملكها المحتل البعغيض، أم المسلمون أهل السيادة علية منذ ى خمسة قرنا، وأهل الحق وأصحابه الشرعيين، لا ينافسهم فيه على ذلك منافس أو محتل، داعيا إلى حسم المعركة نهائيا، مشيرا إلى أن انتفاضة الشعب الفلسطيني وهبته الأخيرة، وتقديمه الشهداء دليل على أهمية هذه المعركة وخطورتها، والتي توجت بالدخول المظفر لأكثر من 100 الف من المصلين في السابع والعشرين من الشهر المنصرم، ما يمثّل اعلانا عن اسلامية المسجد ولا علاقة لليهود به.
وأضاف الشيخ صبري:”ان المعركة لم تنته، وهناك أمور لا بد من معالجتها، مثل تحديد الاعمار يوم الجمع والاقتحامات المتكررة من المستوطنين من جهة باب المغاربة والاستيلاء على مفتاح باب المغاربة وسياسة الابعاد.
وقال محمد محمد نسيبة عضو مجلس الاوقاف الاسلامية، فقال:” إن معاناة محاولات الاحتلال تغيير الاوضاع في الاقصى، ليست وليدة اليوم، بل بدأت منذ العام 67، باستيلائهم على مفاتيح الأقصى واحتفاظهم حتى اللحظة بمفتاح باب المغاربة ورفضهما اعادته، لنكتشف بعد كل هذه السنوات بزن الخدف كان إيجاد ممر للمستوطنين ومسار لاقتحامه وتكريس أمر واقع فيه”.
ولفت نسيبة إلى أنه، بعد مجزرة الاقصى عام 1990، عرضت شرطة الاحتلال آنذاك تركيب بوابات الكترونية، الا ان الاوقاف رفضت ذلك .
في حين، وصف الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الاقصى، ما تحقق من نصر مؤخرا، بأنه كان انتصارا جزئيا، لان الاحتلال لم يزل عن القدس والاقصى، بل صّد من ضغوطه على الاوقاف وحراس الاقصى والموظفين ونكّل بهم في محاولة لفرض حقائق جديدة على الأرض. وأضاف:” الرهان فقط على ابناء شعبنا، وستضع الاوقاف برنامجا لضمان التواجد الدائم في الاقصى، داعيا إلى شد الرحال الدائم إليه “.-(وكالات)