‘‘الزراعة‘‘ تسمح بتصدير 6 آلاف طن زيتون لإسرائيل

عمان – سمحت وزارة الزراعة بـ”تصدير 6 آلاف طن من الزيتون الى إسرائيل”، وفق مصدر مطلع قال إن ذلك تم “بناء على اتفاقية مسبقة، تفيد بتصدير الزيتون الى اسرائيل، وفق معايير محددة، تستمد فحواها من اتفاقية السلام الاردنية الاسرائيلية”.
وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لـ”الغد”، “إن الفترة المتاحة للتصدير لإسرائيل، تستمر حتى الخامس من الشهر المقبل، وتشترط ان يكون الزيتون المصدر لغايات التخليل فقط”.
يأتي ذلك في نطاق محاولة استغلال اسرائيل، حال استيرادها للزيتون الاردني، بعصره واستخراج الزيت منه، واعادة تصديره لدول أخرى بطرق مختلفة.
وبين المصدر نفسه أن هناك “محاولات جادة من جهات ذات مصلحة تجارية، لتمديد فترة السماح بتصدير الزيتون لاسرائيل الى ما بعد الخامس من الشهر المقبل، بهدف تصدير كميات اكبر متفق عليها، لغايات العصر وليس التخليل”.
وفي سياق آخر، اعلن الناطق الإعلامي للنقابة العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الأردنية نضال السماعين في مؤتمر صحفي امس، ان أسعار زيت الزيتون للموسم الحالي، ستكون في نطاق أسعار الموسم الماضي، اي بين 75 إلى 80 دينارا للتنكة.
واوضح أن هذا السعر المتوقع، يأتي وسط ارتفاع كلف إنتاج زيت الزيتون من اسعار الكهرباء وأجور نقل، لكن اسعار الزيت تبقى حول معدلها كما في الأعوام الماضية.
ولفت السماعين الى أن كلفة التخلص من مياه زيبار التي تنجم عن معالجة الزيتون أثناء عصره، يتراوح سعر الحمولة الواحدة منه الى مكب الاكيدر بين 120 إلى 150 دينارا.
ودعا المواطنين عند شراء الزيت إلى أن يتأكدوا من مصدره، ويكون لهم معرفة بالمزارع الذي ينتجه، أو ان يكون الشراء من المعاصر، او عبر شركات تجارية معروفة، مسجلة بوزارة الصناعة والتجارة، ومراقبة من دائرة المواصفات والمقاييس.
واكد ان المعاصر مسؤولة عن جودة الزيت الذي تعصره، اذ تأخذ المؤسسة العامة للغذاء والدواء عينيات منه وتفحصها، موضحاً ان الولاية القانونية على الزيت في المعصرة لـ”الغذاء والدواء”، حتى خروجه منها.
كما حذر المواطنين من الانجرار وراء إعلانات تجارية، تروج لبيع زيت الزيتون بأسعار أقل من سعر السوق بفارق كبير.
وتوقع السماعين، ان يصل انتاج ثمار الزيتون للموسم الحالي الى نحو ربع مليون طن، وان يبلغ حجم الكميات الواردة للمعاصر نحو 200 ألف طن، مقدرا حجم الإنتاج المتوقع من الزيت بنحو 30 الى 34 الف طن، أما الكميات الموجهة للتخليل، فتقدر بنحو 50 ألف طن.
واشار الى انه جرى الاتفاق مع الوزارة على بدء المعاصر عملها في العاشر من الشهر المقبل، منوها بان على المزراعين مراعاة علامات النضج على الثمار قبل قطفها، وأخد مشورة مديريات الزراعة والمرشدين الزراعيين بهذا الخصوص.
ودعا المزارعين لتأجيل قطف وعصر ثمار الزيتون بعد منتصف الشهر المقبل، لانخفاض نسب السيلان في ثمار الزيتون مع بداية الموسم، بسسب الحمل الكثيف وجفاف حبة الزيتون، جراء موجات الحر المتلاحقة الصيف الماضي، ما يلقي بتأثيره على نسبة العصر.
واشار السماعين الى انه سيتم إطلاق الحملة الوطنية لتسويق زيت الزيتون يوم الأحد المقبل، حيث سيتم بيع الزيت لموظفي الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية وشبه الحكومية، بأسعار تشجيعية.
وأضاف السماعين أن سعر تنكة زيت الزيتون، ستحدده نقابة اصحاب المعاصر، بحيث تباع التنكة (سعة 16 كغم) زيت بكر بـ80 دينارا وبالتقسيط لستة شهور، او نقدا.
وبين ان الحملة، تنطلق سنويا لفتح نوافذ تسويقية لهذا المنتج الوطني، ولتمكين المواطنين من الحصول على الزيت بجودة عالية، والحد من التلاعب والغش، وسد احتياجات الموظفين منه.
يشار إلى ان الاردن تنتج زيت زيتون، في نطاق الزراعة العضوية وبمواصفات عالية، اذ يتراوح سعر التنكة بين 120 إلى 130 دينارا، ويجري تصديره في زجاجات للعديد من دول العالم كاليابان وبريطانيا وفرنسا.