الرزاز : طريقة جديدة لاحتساب معدلات التوجيهي .. تفاصيل

قال وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزّاز إن نظام تطوير المناهج هو جزء من خطة لتطوير التعليم في الأردن ، مضيفا أن موضوع التربية هو للجميع وليس حكرا على احد وهناك شركاء كثر.

وأوضح الرزاز خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير الاعلام محمد المومني ، قرار البت في اقتصار امتحانات الثانوية العامة بدورة واحدة من عدمه سيتخذ الأربعاء القادم، وقال الرزاز من إنه من المبكر الحديث عن عقد امتحان توجيهي لمرة واحدة خلال عام 2017 ، موضحا انه سيتم الإعلان عن القرار الأربعاء المقبل.

وكشف الزاز أن العملية التعليمية لا زالت قاصرة عن الوصول إلى الاطفال دون 5 سنوات والتي تعتبر أهم فترة بحياة الطفل، وحول الاكتضاض في المدارس الحكومية أكد الرزاز ان سيتم اعادة النظر فيها خاصة في المدارس التي تعاني من اكتظاظ في شما المملكة نتيجة التاثر بالازمة السورية.

ورجح الرزاز عدم عقد امتحان الثانوية العامة ‘ التوجيهي’ في العام الدراسي القادم 2017/2018 على دورة واحدة ، باعتماد النظام الحالي له ،وبين ان موضوع الجاهزية لعقد امتحان التوجيهي على دورة واحدة ينقسم الى نقطتين الاولى وهي المناهج الجديدة وادلة المعلمين وهي جاهزة ، اما الثانية فهي تدريب المعلمين على موضوع الفصل الواحد وتدريبهم على وضع الامتحانات وما الى ذلك من امور ، وهي ليست جاهزة .

واشار الى ان امتحان الدورة الواحدة سيعني التخفيف من حجم المواد وعددها ،وبين ان التوجيهي يشكل كابوسا وارقا للكثير من الطلاب والاهالي ، فالذي يحصل على علامة 50 ينجح ويفرح والذي يحصل على 49 يعتبر راسبا ويصيبه الاكتئاب ، ونوصم عليه الفشل ، وهذا امر غير منطقي .

وبين ان دول العالم لديها طريقة مغايرة لاحتساب معدل النجاح تتمثل في احتساب المجموع الكامل للعلامات ، ويدرس الطالب ما يتناسب مع المجموع الذي حصله من علامات .

واشار الى أن امتحانات التوجيهي في الاردن تقيس قدرة الطالب على الحفظ فقط ، ونحن نريد امتحان يقيس قدرة الطالب على التفكير ،وان اقرار الاسباب الموجبة لمشروع قانون المركز الوطني للمناهج ، مشيرا الى هذا الامر جزء من خطة متكاملة لتطوير التعليم في الاردن ، ولا يمكن مناقشتها مجتزأة دون الامور الاخرى مثل تعليم الأطفال قبل المدرسة والتعليم والمهني وتطوير البيئة الصفية واستخدام التكنولوجيا في التعليم وغيرها .

واضاف الرزاز الى ان هناك توجه لعقد امتحان مستوى لطلبة الصف الثالث ، فاذا وجد ان الطالب يعاني من صعوبات تعلم ولا يجيد القراءة مثلا فيتم تعيين معلمين مختصين في صعوبات التعلم في الصف الرابع ، لمراعاة حالته،واذا ما اكتشفنا هذه المشكلة مبكرا فان الطالب لن يصل الصف السابع وهو لا يقرأ ولا يكتب ، بالتالي ستقل نسبة التسرب، واشار ايضا الى عقد امتحان للصف التاسع ، هدفه الاساسي تقييم الميول المهنية لدى الطالب .

وتابع: يجب ان لا نوصم الطالب الي يذهب الى المهني بالفشل ، لان هناك مهنيين ناجحين واكاديميين فاشلين وان مناهجنا وموادنا بحاجة الى تعديل ، لأنها تركز على التذكر ، وينقصها الفهم والتركيب والتفكير ، مشيرا الى ان المشكلة ليست فقط في المناهج ولكنها جزء من المشكلة .

وبين ان المركز الوطني للتطوير المناهج سيضم خبراء لتطوير الكتب وادلة المعلمين ، ولكنه لن يكون منفصلا عن وزارة التربية ، وكل ما يصدر عنه سيعرض على مجلس التعليم وسيوافق او يرفضه ، كما ان الوزارة ستستمر في باقي ادوارها .
واشار الوزير ان تعديل المناهج لن يمس الثوابت الدينية والوطنية ، وان المواد سيكون لها لجان متخصصة مثل مادة التربية الاسلامية التي سيكون لجنة مختصة من عمداء كليات الشريعة في الجامعات الاردنية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*